الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
الخبریه فارسي
independent persian newsroom
اقتصاد

منظمة التجارة العالمية تحذر من أضرار التجزئة التجارية العالمية

س · ٢ دقيقة · ٢٥,٨٨٣
منظمة التجارة العالمية تحذر من أضرار التجزئة التجارية العالمية منبع تصویر: aa.com.tr
منظمة التجارة العالمية تحذر من أضرار التجزئة التجارية العالمية

أعلنت منظمة التجارة العالمية أن التجزئة الجغرافية للنظام التجاري العالمي يمكن أن تقلل الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تصل إلى ٥.١ في المئة. كما أنه في حال الانهيار الكامل للتعاون متعدد الأطراف، ستصل هذه النسبة إلى ٦.٩ في المئة.

منظمة التجارة العالمية (WTO) في تقرير نشر يوم الثلاثاء، حذرت من التجزئة الجغرافية للنظام التجاري العالمي إلى كتل متوافقة. وقد توقعت هذه المنظمة أن مثل هذا الوضع يمكن أن يقلل الناتج المحلي الإجمالي العالمي (GDP) بنسبة تصل إلى ٥.١ في المئة ويقلل الصادرات العالمية بنسبة تصل إلى ١٨.٦ في المئة.

سيناريوهات مختلفة ونتائجها

يشير هذا التقرير أيضًا إلى سيناريو أسوأ حيث يؤدي الانهيار الكامل للتعاون متعدد الأطراف إلى استبدال منظمة التجارة العالمية بشبكة غير منظمة من الاتفاقيات التجارية الثنائية. في هذه الحالة، سينخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة ٦.٩ في المئة والصادرات العالمية بنسبة ٢٦.٩ في المئة.

تعزيز التعاون متعدد الأطراف

في المقابل، يمكن أن يعزز التعاون التجاري متعدد الأطراف الإنتاج العالمي بنسبة تصل إلى ٢.٩ في المئة ويوسع الصادرات العالمية بنسبة تصل إلى ١٧.٩ في المئة. وقد تم طرح هذه النقاط من قبل نغوزي أوكونجو-إيويلا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، التي أكدت بشدة على الوضع الحرج للتجارة العالمية في الثمانين عامًا الماضية.

أشارت أوكونجو-إيويلا إلى أن حوالي ٧٢ في المئة من تجارة السلع العالمية لا تزال تعمل تحت شروط التعريفات المفضلة للدول، بينما كانت هذه النسبة حوالي ٨٠ في المئة في عام ٢٠٢٢. هذا الانخفاض يعكس الضغوط المتزايدة على القواعد غير التمييزية في التجارة العالمية.

التجارة والنمو الاقتصادي

أكد هذا التقرير أيضًا أن الاندماج في النظام التجاري متعدد الأطراف منذ عام ١٩٩٥ أدى إلى زيادة بنسبة ١٤٠ في المئة في التجارة بين الأعضاء، وجلب نموًا اقتصاديًا أسرع في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ومع ذلك، فإن هذه الفوائد موزعة بشكل غير متساوٍ، حيث تمتلك البلدان الأقل نموًا أقل من ١ في المئة من التجارة العالمية وتكلفة التجارة في إنتاجها وخدماتها أعلى بنسبة ٥٠ في المئة من البلدان ذات الدخل المرتفع.

مستقبل التجارة العالمية

تشير النظرة إلى المستقبل إلى أن التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي يمكن أن تزيد التجارة العالمية بنسبة تصل إلى ٤٠ في المئة بحلول عام ٢٠٤٠، وتضيف أكثر من ١٣ في المئة إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي في السنوات الخمس عشرة المقبلة، خاصة في مجال الخدمات القابلة للتقديم رقميًا.

المصدر: aa.com.tr

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook