الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
الخبریه فارسي
independent persian newsroom
اقتصاد

نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، الحاجة إلى دعم عربي ودولي لإعادة الإعمار

س · ٢ دقيقة · ٠
نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، الحاجة إلى دعم عربي ودولي لإعادة الإعمار منبع تصویر: aa.com.tr
نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، الحاجة إلى دعم عربي ودولي لإعادة الإعمار

رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، أشار إلى الدمار الواسع في البلاد، مطالبًا بدعم مالي عربي ودولي لإعادة الإعمار.

نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، أعلن يوم الثلاثاء في خطاب له في البرلمان أن إعادة الإعمار وتحسين الظروف في لبنان يتطلبان دعمًا عربيًا ودوليًا وتأمين تمويل كبير من الخارج، حيث إن حجم الدمار يتجاوز الموارد الحالية للدولة.

التأكيد على ضرورة الإصلاحات والثقة

سلام في هذا الخطاب قال: «يجب أن نكون صادقين مع شعب لبنان: حجم الدمار أكبر بكثير من قدرة الحكومة». وأضاف: «لذا، فإن إعادة الإعمار وتحسين الظروف يتطلبان دعمًا عربيًا ودوليًا وتأمين تمويل كبير من الخارج».

رئيس وزراء لبنان اعتبر الربط بين التمويل واستعادة الثقة وإجراء الإصلاحات أمرًا مهمًا، وقال: «بدون التمويل، لا يمكن أن تكون هناك إعادة إعمار مستدامة، وبدون الثقة، لن يكون هناك تمويل، وبدون حكومة قادرة، لن تتشكل الثقة. الوصول إلى حكومة قادرة يتطلب بالطبع إصلاحات».

تبعات الحرب وتقدير التكاليف

فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، قال سلام إن بيروت «لم تختار الحرب التي فرضت على البلاد». وأضاف: «حتى لم يُطلب منا أن نعبر عن رأينا في الدخول إليها. هذه الحرب فرضت علينا في وقت كانت فيه جراح الحرب ٢٠٢٣-٢٠٢٤ لا تزال غير ملتئمة».

وفقًا لتصريحات سلام، قدّر البنك الدولي التكلفة الإجمالية للحرب الأولى التي بدأت في ٨ أكتوبر ٢٠٢٣ بحوالي ١٤ مليار دولار. وقال إن هذا الرقم يشمل حوالي ٧.٢ مليار دولار كأضرار مادية وحوالي ٦.٨ مليار دولار كأضرار اقتصادية ناجمة عن الاضطراب في الأنشطة وانخفاض الإنتاج والإيرادات.

تحدث عن العدوان الأخير الذي بدأ في مارس، وقال إن البنك الدولي قدّر تكلفته المباشرة بين ٣ إلى ٤ مليارات دولار. وأضاف سلام أن هذا التقدير لا يشمل التكاليف الاقتصادية الأوسع التي تتجاوز الدمار المادي والتي تُقدّر وفقًا للتقديرات الأولية بين ٤ إلى ٥ مليارات دولار.

لبنان تعرض لأضرار شديدة في هجومين مميتين منذ أكتوبر ٢٠٢٣، مما أدى إلى دمار واسع النطاق، وأضرار جسيمة للبنية التحتية والمنازل، وزيادة الأضرار الاقتصادية في البلاد.

في ٢٦ يونيو، وقعت بيروت وتل أبيب اتفاقًا في واشنطن يتضمن الانسحاب التدريجي لإسرائيل من أراضي لبنان ونشر الجيش اللبناني في المناطق التي خلت من القوات الإسرائيلية. ومع ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان ولا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها تم احتلاله لعقود وبعضها الآخر في الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

المصدر: aa.com.tr

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook