الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
الخبریه فارسي
independent persian newsroom
اقتصاد

احتجاجات واسعة ضد زيادة أسعار الوقود في سوريا

س تحديث: · ٣ دقيقة · ٣٥,٨٥٢
احتجاجات واسعة ضد زيادة أسعار الوقود في سوريا تصویر: تولید هوش مصنوعی
احتجاجات واسعة ضد زيادة أسعار الوقود في سوريا

بدأت الاحتجاجات في ست محافظات سورية عقب زيادة أسعار البنزين والديزل. احتج المتظاهرون من خلال قطع الطرق وإشعال الإطارات على هذه الزيادة في الأسعار.

بدأت الاحتجاجات في سوريا عقب الزيادة الكبيرة في أسعار البنزين والديزل. تشكلت هذه الاحتجاجات بعد قرار الحكومة بزيادة ملحوظة في أسعار المنتجات النفطية وانتشرت إلى ست محافظات في البلاد.

أسباب زيادة الأسعار

أعلنت الحكومة السورية أن سبب هذه الزيادة في الأسعار يعود إلى ارتفاع تكلفة تأمين الوقود في الأسواق العالمية والمشاكل المؤقتة الناتجة عن إصلاح مصفاة بانياس. ومع ذلك، خرج المتظاهرون إلى الشوارع ردًا على هذه الزيادة في الأسعار، التي تضغط اقتصاديًا على الأسر في وقت يعاني فيه الكثير من الناس من الفقر وانخفاض القدرة الشرائية.

وفقًا للتقارير، ارتفع سعر كل لتر من الديزل من ١٢٥ إلى ١٧٥ ليرة سورية، مما يعادل زيادة بنسبة ٤٠%، وارتفع سعر البنزين أوكتان ٩٥ من ١٥٢ إلى ١٩٥ ليرة، أي حوالي ٢٨% زيادة. كما ارتفع سعر البنزين أوكتان ٩٠ أيضًا بزيادة بنسبة ٢٦% ليصل إلى ١٨٥ ليرة.

أبعاد ونتائج الاحتجاجات

انتشرت الاحتجاجات بسرعة إلى مناطق مختلفة من سوريا بما في ذلك حلب وإدلب وحماة والحسكة والرقة ودير الزور. احتج المتظاهرون بإشعال الإطارات وقطع الطرق، بما في ذلك الطريق الرئيسي الذي يربط دمشق بحلب. في محافظة إدلب، تضمنت التجمعات قطع الطرق الرئيسية وإشعال الإطارات.

في بعض المناطق، أوقف المتظاهرون السيارات التي تحمل النفط الخام في طريقها إلى المصافي. تشير التقارير إلى أنه في يوم ١٣ سبتمبر، تم تسجيل ٣٦ تجمعًا احتجاجيًا في جميع أنحاء سوريا، وهو رقم يمثل أكثر من نصف جميع الاحتجاجات المتعلقة بالوقود في البلاد منذ بداية هذا العام الميلادي.

طالب العديد من المتظاهرين في تجمعاتهم، بالإضافة إلى الاحتجاج على زيادة أسعار الوقود، بإجراء تغييرات هيكلية في الحكومة وإقالة المسؤولين الكبار المعنيين بإدارة الاقتصاد في البلاد. في هذا السياق، انتقد بعض المتظاهرين أحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية، مطالبين الحكومة بالتركيز على خفض تكاليف المعيشة.

اعتبرت الحكومة السورية هذه الزيادة في الأسعار مؤقتة وأكدت أن هذا القرار اتخذ لضمان استمرارية الواردات ومنع نقص الوقود في السوق المحلية. أعلنت وزارة الطاقة السورية أن ظروف السوق العالمية للمنتجات النفطية تتأثر بعدة عوامل بما في ذلك الإصلاحات الأساسية في المصافي وزيادة تكاليف النقل والتأمين.

حاليًا، تعتمد سوريا بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها. يُقدّر إنتاج النفط في البلاد بحوالي ١٠٢ ألف برميل يوميًا، بينما تحتاج البلاد إلى حوالي ٣٢٥ ألف برميل يوميًا. هذه الفجوة تعني أن سوريا يجب أن تعتمد على الواردات لتلبية جزء كبير من احتياجاتها.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook