الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
الخبریه فارسي
independent persian newsroom
اقتصاد

اعتراضات الناس في سوريا ضد السياسات الاقتصادية لنظام أبو محمد الجولاني

س تحديث: · ٢ دقيقة · ٤٢,٨١٨
اعتراضات الناس في سوريا ضد السياسات الاقتصادية لنظام أبو محمد الجولاني تصویر: تولید هوش مصنوعی
اعتراضات الناس في سوريا ضد السياسات الاقتصادية لنظام أبو محمد الجولاني

بلغ الغضب العام في سوريا ذروته تجاه السياسات الاقتصادية لنظام أبو محمد الجولاني، وقد نظم المحتجون تجمعات احتجاجية في عدة مدن.

دخلت احتجاجات الناس في سوريا ضد السياسات الاقتصادية لنظام أبو محمد الجولاني مرحلة جديدة. تشير التقارير إلى أن المحتجين في مدن حلب وإدلب وحماة وريف دمشق ودرعا والرقة ودير الزور والحسكة قد أظهروا معارضتهم للوضع المعيشي من خلال تنظيم تجمعات احتجاجية واسعة. هذه الاحتجاجات التي سرعان ما أخذت طابع المواجهة، كانت مصحوبة بإحراق إطارات السيارات وقطع الطرق الرئيسية والدولية.

تغيير في شعارات المحتجين

النقطة الجديرة بالملاحظة في الاحتجاجات الأخيرة هي تغيير توجه شعارات المحتجين. على عكس الاحتجاجات السابقة، اعتبر المتظاهرون هذه المرة نظام أبو محمد الجولاني مسؤولاً عن الظروف الاقتصادية السيئة، ورفعوا شعارات تطالب بإسقاط هذا النظام. تشير التقارير الميدانية إلى هجوم المحتجين على عدة مراكز شرطة في مدن مختلفة، مما يدل على فشل الآليات الأمنية في احتواء الغضب العام.

رد وزارة الطاقة السورية

ردًا على هذه الاضطرابات، حاولت وزارة الطاقة السورية من خلال إصدار بيان، نسب جذور هذه الأزمة إلى عوامل فنية وعالمية. وأعلنت الوزارة أن ارتفاع أسعار الوقود ناتج عن "زيادة استثنائية في تكاليف تأمين الطاقة العالمية" و"إغلاق مصفاة بانياس لإجراء إصلاحات أساسية". وهو تبرير يبدو أنه لم يكن مقنعًا حتى الآن للجمهور الغاضب.

الوضع الحاد الذي نشأ أثر أيضًا على الأجواء السياسية داخل البرلمان. في هذا السياق، وقع عدد من أعضاء البرلمان السوري على طلب مشترك، مطالبين بعقد اجتماع عاجل مع محمد البشير، وزير الطاقة في البلاد. وأكد هؤلاء النواب أن الحكومة يجب أن تقدم حلولًا عملية وعاجلة لمنع انتشار عدم الاستقرار الناتج عن ارتفاع أسعار النقل والمواد الغذائية التي تستهدف مباشرة معيشة الطبقات الفقيرة.

التحديات الأمنية والسياسية

يعتقد المراقبون السياسيون أن تزامن أزمة الوقود مع الركود في قطاعات أخرى قد وضع سوريا في "دوامة أزمة". إن انسداد طرق المواصلات وعدم الاستقرار في المراكز الحضرية، يشير إلى أنه إذا لم تتمكن الحكومة من تخفيف الضغط عن الطبقة المتوسطة والضعيفة في المدى القصير من خلال أدوات الدعم أو تأمين الوقود الطارئ، فإن الاحتجاجات الحالية قد تتحول إلى تحدٍ أمني دائم للسلطة في دمشق.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook