رئيس جمهورية كولومبيا، آبلاردو د لا إسبريلا، في خطابه العام أعلن أن الشرطة مسموح لها بالدخول إلى هذه المراكز التعليمية في الأوقات التي يحدث فيها عنف أو تخريب أو إرهاب في الجامعات.
توضيحات رئيس الجمهورية حول الاستقلالية الجامعية
آبلاردو د لا إسبريلا في هذا الخطاب صرح: «الاستقلالية الجامعية ليست أعلى من النظام العام». كما أعلن عن بروتوكول وطني للتفريق بين الاحتجاجات السلمية والأعمال العنيفة وأكد أن هذا الإجراء يتم للحفاظ على الأمن العام والنظام الاجتماعي.
اقرأ المزيد: مجموعة مكافحة الإرهاب في منظمة شنغهاي للتعاون أدانت الهجمات الأخيرة لأمريكا على إيران
رئيس الجمهورية أوضح أن هذا التدبير سيكون احترامًا للاحتجاجات السلمية في إطار القانون والدستور، بينما يمكن للقوات الأمنية التدخل في حالة حدوث جرائم خطيرة أو تهديدات خطيرة.
الرد على أعمال العنف والتخريب
د لا إسبريلا قال أيضًا إن السلطات سترد على الهجمات ضد الشرطة أو المدنيين، وتخريب البنية التحتية وغيرها من الأعمال العنيفة في الجامعات. هذا الإجراء أعاد النقاش القديم في كولومبيا حول حدود استقلالية الجامعات وصلاحيات الحكومة للتدخل في أوقات الاحتجاجات.
الاستقلالية الجامعية معترف بها في الدستور الكولومبي وتمنح مؤسسات التعليم العالي استقلالية في الأمور الإدارية والعلمية. وقد جادل النقاد تاريخيًا أن العمليات الأمنية في الجامعات يمكن أن تهدد هذه الاستقلالية.
ومع ذلك، أكدت الحكومة أن الاستقلالية لا ينبغي أن تعيق إجراءات السلطات في حالة حدوث أنشطة إجرامية أو تهديدات خطيرة للأمن العام. يتم اتخاذ هذا القرار في وقت تعتبر فيه حكومة د لا إسبريلا الأمن العام ومكافحة العنف من أولوياتها الرئيسية.
رئيس الجمهورية دعا أيضًا إلى اتخاذ إجراءات أقوى ضد الجماعات والأفراد الذين يشاركون في الهجمات على القوات الأمنية والبنية التحتية العامة. من المتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى مزيد من النقاش حول كيفية تحقيق التوازن بين حق الاحتجاج، استقلالية الجامعات، ومسؤولية الحكومة في الحفاظ على النظام العام.
اقرأ المزيد: وزارة الخارجية المصرية أكدت رفض الهجمات على المملكة العربية السعودية · تهديد خمسة أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية من قبل المحتلين الإسرائيليين



