تم الإبلاغ عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة أوكرانية على عدة مناطق في روسيا في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء. أعلن يوري سليسار، محافظ روستوف، أن المنطقة تعرضت لـ "هجوم صاروخي واسع النطاق" وتم الإبلاغ عن أضرار في مدينة تاجانروغ.
الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية
وأضاف سليسار أن مؤسسة تعليمية، ومبنى تجاري، وخط أنابيب غاز، ومستودعات زراعية، ومتجر مواد غذائية، ومستودع تابع لأوزون قد تضررت. كما أعلنت سفيتلانا مباوا، عمدة تاجانروغ، أن خمسة مبانٍ سكنية قد تضررت أيضًا في هذه الهجمات، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي خسائر في الأرواح.
اقرأ المزيد: الهيئة الوطنية للبحث والإنقاذ الإندونيسية: ١٢٨ شخصًا ما زالوا مفقودين بعد غرق السفينة
الهجمات على المنشآت الصناعية
تشير التقارير إلى أنه تم ملاحظة أضرار أيضًا بالقرب من المجمع العلمي والتقني الجوي في تاجانروغ، على الرغم من أن التفاصيل الدقيقة وظروف هذه الأضرار لم يتم تأكيدها بسرعة. أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أن قوات بلادها استهدفت مصنع أتلان أرو (Atlant Aero) في تاجانروغ، المخصص لإنتاج الطائرات المسيرة.
في منطقة سامارا، أعلن فيتسلاف فدوريشيف، محافظ المنطقة، أنه تم إسقاط أكثر من ٤٠ طائرة مسيرة خلال الليل. كما أبلغ عن أضرار في منشأة صناعية وعدد من المباني السكنية، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي حالات وفاة.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أنها هاجمت أيضًا مصفاة النفط سيزرن، وأبلغت عن نشوب حريق وأضرار في وحدة تقطير النفط الخام والخزانات. أكد فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، الهجمات على مصفاة سيزرن ومنشآت إنتاج الطائرات المسيرة في تاجانروغ، وأضاف أن القوات الأوكرانية هاجمت أيضًا موقع إعداد وإطلاق الطائرات المسيرة في منطقة الأورال وأهدافًا في البحر الأسود.
في منطقة فورونيج، أبلغ ألكسندر غوسف، محافظ المنطقة، عن أضرار في نوافذ مبنى حكومي وكذلك في أسطح وواجهة أربعة منازل خاصة. وأكد أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالات وفاة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت هجمات جماعية باستخدام الطائرات المسيرة الهجومية على المراكز اللوجستية والموانئ الأوكرانية، كما هاجمت السفن التي تدعي هذه الوزارة أنها تستخدم من قبل القوات المسلحة الأوكرانية.
اقرأ المزيد: المدمرة الروسية أطلقت النار على مروحية عسكرية دنماركية · الدول الأوروبية تحذر من التهديد طويل الأمد لروسيا في القطب الشمالي



