باسم محمد خضیر، وزير نفط العراق، يوم الثلاثاء من بدء أربعة مشاريع استراتيجية في مجال الطاقة خبر داد التي ستتطور بالتعاون مع الشركات الفرنسية. هذا الإجراء جزء من جهود بغداد لتقليل الاعتماد على الطاقة الإيرانية ومسار مضيق هرمز.
تفاصيل المشاريع الجديدة
وزير نفط العراق في حديثه مع شبكة العراقية أعلن أن هذه المشاريع تشمل تطوير حقل أرتاوي بقدرة ٢١٠ آلاف برميل نفط في اليوم، واستغلال الغاز من خمسة حقول بقدرة ٦٠٠ مليون قدم مكعب في اليوم، وضخ مياه البحر لتعويض انخفاض ضغط الخزان، واستخدام الطاقة الشمسية بقدرة ألف ميغاوات.
اقرأ المزيد: عبد العزيز بن سلمان: عربستان سعودی منبع معتبر انرژی در سطح جهانی
شركة توتال الفرنسية حاليا تعمل في حقل أرتاوي وستلعب دورا هاما في هذه المشاريع.
عقود جديدة ومفاوضات دولية
العراق أيضا في يوليو من هذا العام تحت قيادة علي الزيدي، رئيس الوزراء، وقع عقود طاقة بقيمة ٢٠٠ مليار دولار في واشنطن. في هذا السياق، شركة شيفرون تتحمل مسؤولية استغلال حقل غرب القرنة ٢ وتطوير حقول الناصرية وبلد، بينما هذه الشركة حلت محل الشركة الروسية لوك أويل التي تخضع للعقوبات.
هاليبرتون أيضا تدير حقول بن عمر وسندباد، وشركة HKN للطاقة ستقوم بتطوير حقل حمرين. في وقت لاحق، الزيدي في هيوستن التقى دارن وودز، المدير التنفيذي لشركة إكسون موبيل، وطالب بتوسيع دور هذه الشركة في سلسلة الطاقة في العراق. الهدف المعلن للعراق هو إنهاء الواردات من إيران بحلول عام ٢٠٢٨.
العراق وسوريا أيضا وقعا اتفاقا لإعادة بناء خط أنابيب كركوك إلى ميناء بانياس في البحر الأبيض المتوسط، والذي سيكون تنفيذه على عاتق شيفرون. بغداد في الوقت نفسه تتفاوض مع أنقرة لتمديد اتفاق خط أنابيب كركوك-جيهان.
بالنظر إلى أن واردات الغاز من إيران قبل الحرب كانت تؤمن ٣٠ إلى ٤٠ في المئة من إنتاج الكهرباء في العراق، فإن العراق يعتزم إنهاء حرق الغاز المصاحب بحلول عام ٢٠٢٩ وتقليل اعتماده على واردات الغاز.
العراق كونه ثاني أكبر منتج في أوبك، يعتبر أيضا زبون للكهرباء والغاز الإيراني. منذ عام ٢٠١٨، منحت واشنطن إعفاءات من العقوبات لبغداد حتى يتمكن هذا البلد من الاستمرار في شراء الكهرباء والغاز من إيران.
اقرأ المزيد: قطر الطاقة في طريقها لعقود LNG مع أمريكا حتى ٢٠٣١



