القوات الجوية الأمريكية في عملية أبك فيوري الجارية في الشرق الأوسط، واجهت ١٢٠٠ حالة إنذار "حمراء" ضد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية. وفقًا لتصريحات مسؤول عسكري رفيع، تشمل هذه العملية إجراء ٤٨ إصلاحًا لمدارج الطائرات وإزالة أكثر من ٤٠٠ ذخيرة غير منفجرة.
تفاصيل عملية أبك فيوري
أعلن الجنرال كين ويلسباخ، رئيس أركان القوات الجوية، في مؤتمر الطيران والفضاء والسايبر أن أبعاد ودقة وسرعة هذه العملية ستخضع لمراجعة خاصة. في هذه العملية، قامت أسطول مكون من ٥٠٠ طائرة بأكثر من ١٠,٠٠٠ رحلة، وأدارت في المتوسط أكثر من ٢٥٠ رحلة يوميًا. كما قام أفراد القوات الجوية بإجراء إصلاحات عاجلة في حالات الطوارئ وأكملوا أكثر من ٤٢٠ مهمة لإزالة الذخائر أثناء نيران العدو.
اقرأ المزيد: محمد بن سلمان من الدول المنطقة لمواجهة الحوثيين طلب المساعدة
عواقب العملية وردود الفعل
بينما أضعفت هذه الحملة مواقع إيران، تعرضت القواعد الأمريكية في الخليج والأردن لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة انتقامية مما أدى إلى انخفاض حاد في مخزونات أنظمة الاعتراض وأضرار تشغيلية. هذه العمليات العسكرية هي جزء من الحرب المستمرة ضد إيران التي قتلت ١٨ جنديًا أمريكيًا وأصابت ٨٢٤ شخصًا منذ فبراير ٢٠٢٦.
فصلت الولايات المتحدة رسميًا عملية أبك فيوري عن النزاعات الجارية مع إيران، بينما تواصل تنفيذ الهجمات والعمليات البحرية تحت عناوين مختلفة مثل مشروع الحرية والعمليات العابرة للحدود. لمواجهة التهديدات المتطورة، أعلن ويلسباخ عن إنشاء نظام سلاح دفاعي نقطي يتضمن منصات حركية ومستهدفة لتعزيز أمن القواعد.
اقرأ المزيد: اللجنة العلمية المصرية أوصت بفصل تمثال رمسيس الثاني · الهجوم القوي للقوات الحكومية اليمنية على الحوثيين في المخا



