حذرت الصين من نشر الأسلحة الهجومية الاستراتيجية من قبل اليابان واعتبرت هذا الإجراء جزءًا من التهديدات الأمنية الإقليمية. وصف جيانغ، المسؤول الرفيع في الصين، هذه التدريبات العسكرية بأنها جهود لتعزيز نشر الأسلحة الهجومية تحت ذريعة "الدرع"، وأكد أن هذا الأمر يشكل تهديدًا جديًا للسلام والاستقرار في المنطقة.
انتهاك مبادئ الدستور السلمي
وأشار جيانغ إلى أن اليابان قد انتهكت بشكل متكرر مبادئ دستورها السلمي وسياساتها الدفاعية البحتة، مضيفًا: "إن تطوير الأسلحة الهجومية بعيدة المدى وتسريع عملية إعادة التسلح من خلال التدريبات العسكرية في الخارج، يعد من بين هذه الانتهاكات." وأكد أن أي إجراء يعزز الطموحات العسكرية لليابان سيؤدي فقط إلى دفع المنطقة نحو دوامة خطيرة، وفي النهاية سيلحق الضرر بالبلد نفسه.
اقرأ المزيد: مدير عام روس اتم ومدير كل وكالة الطاقة الذرية الدولية يتحدثان عن سلامة محطة زابوريجيا
ضرورة احترام المخاوف الأمنية للدول الأخرى
دعا جيانغ الدول المعنية إلى احترام المخاوف الأمنية للدول الأخرى وتصحيح أفعالها الخاطئة. وأكد أن هذه الدول يجب أن تساهم بشكل إيجابي ومن خلال إجراءات ملموسة في السلام والاستقرار الإقليمي. تأتي هذه البيان في وقت تتزايد فيه التوترات في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة العسكرية.
تزايدت هذه المخاوف في ظل سعي اليابان لتعزيز قدراتها العسكرية وتوسيع التعاون الدفاعي مع الدول الحليفة. في هذا السياق، تعبر الصين عن قلقها من التطورات الأخيرة وتؤكد على ضرورة الحفاظ على التوازن والاستقرار في المنطقة، محذرة من أن أي إجراء استفزازي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
اقرأ المزيد: لقاء عبدالفتاح السيسي ومسعود پزشکیان في قمة البريكس · هجوم قوات "الدعم السريع" على مدينة الدمازين في السودان



