إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وجه حكومته لزيادة الإجراءات اللازمة لتأمين الوقود والسيطرة على الأسعار. تم إصدار هذا الأمر في ظل ارتفاع التكاليف والضغط على محطات الخدمة، وقد قدم المتحدث باسم الحكومة، ماؤود بيرجون، تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع.
مشاكل تأمين الوقود
أعلن ماؤود بيرجون أن حوالي ١٠% من المحطات تعاني من نقص في نوع واحد على الأقل من الوقود. كما أضاف أن حوالي ٩٠% من هذه المحطات مملوكة لشركة توتال إنرجي. وقد دعا ماكرون إلى "تحريك كامل" لتأمين الوقود والسيطرة على الأسعار.
اقرأ المزيد: اليابان في أغسطس سجلت عجزًا تجاريًا مع زيادة واردات النفط
زيادة الطلب وتدابير الحكومة
أكد بيرجون أن قرار توتال إنرجي للحفاظ على سقف أسعار البنزين والديزل أدى إلى زيادة الطلب. وقد أدى ذلك إلى تدفق المستهلكين وزيادة حجم المبيعات مقارنة بالعادة، مما يضع أحيانًا ضغوطًا على سلاسل الإمداد، خاصة بعد عطلات نهاية الأسبوع.
قدمت الحكومة التدابير اللازمة، بما في ذلك السماح لشاحنات الوقود بالعمل في أيام الأحد والعطلات الرسمية. كما أكد بيرجون أن الحكومة ستستمر في التعاون مع الصناعة. وأشار إلى أنه لا توجد "مشاكل غير عادية" في سلاسل الإمداد الداخلية، لكن فرنسا تزيد من جهودها لتأمين الوقود على المستوى الدولي.
وأضاف بيرجون: "الهدف في الأيام والأسابيع المقبلة هو أن يضمن رئيس الجمهورية الفرنسية تأمين هذه الأنواع من الوقود والأحجام من خلال دول أخرى." كما أن الحكومة تدرس إمكانية المزيد من المرونة في اللوائح الأوروبية.
بالإضافة إلى ذلك، يتحدث ماكرون بانتظام مع نظرائه من الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة للمساعدة في تقليل التوترات و"إعادة فتح" مضيق هرمز بشكل سلمي.
ارتفعت أسعار الوقود في فرنسا بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، وفي ظل الاضطرابات المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط، وصلت أسعار البنزين والديزل إلى مستويات غير مسبوقة. كما أدت زيادة الأسعار إلى احتجاجات، حيث قام حوالي ١٠٠ صياد ومؤيدوهم بإغلاق مستودع للوقود في فرونتيجان الواقعة في جنوب فرنسا.
اقرأ المزيد: انخفاض مؤشر بورصة BIST ١٠٠ التركية في بداية الأسبوع · احتجاجات واسعة في سوريا بسبب ارتفاع أسعار الوقود



