أعلنت القوات الحكومية اليمنية يوم الاثنين أن جماعة الحوثي قد جندت أكثر من ٧٦ ألف شخص خلال المعارك الأخيرة على السواحل الغربية. وادعت هذه القوات أن هذه العملية تشمل "خبراء إيرانيين ولبنانيين" وكان هدفها السيطرة على المضيق الاستراتيجي باب المندب.
تفاصيل العملية ودور الخبراء الأجانب
أعلن المتحدث باسم القوات الوطنية اليمنية، العميد صادق دويد، في بيان أن هذه العملية "تم التخطيط لها وتجهيزها قبل أشهر" وتم تنفيذها تحت "أوامر مباشرة من الحرس الثوري الإيراني". وفقًا له، لعب الخبراء الإيرانيون واللبنانيون دورًا في إدارة هذه العملية.
اقرأ المزيد: وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحثوا الجهود للسيطرة على تصعيد الأزمة الإقليمية
دافعت القوات الوطنية على طول جبهة بطول ١٧٠ كيلومتر (١٠٥ أميال) وحمت السواحل والجزر أيضًا. وأعلنت هذه القوات أنها أطلقت من ٩ أغسطس إلى ٩ سبتمبر، ١٣٠ صاروخًا باليستيًا، و١٤٥ طائرة مسيرة انتحارية، و١٥ قاربًا مفخخًا نحو أهداف مختلفة.
التأثيرات والتوترات الإقليمية
وأشار دويد أيضًا إلى أن هذه الهجمات شملت ٢٣ صاروخًا و١٨ طائرة مسيرة استهدفت مواقع تحت سيطرة لواء الجنرال طارق صالح، قائد القوات الوطنية ونائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني. شهدت اليمن فترة من الهدوء النسبي منذ أبريل ٢٠٢٢، ولكن في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد بدء حرب غزة، لعب الحوثيون دورًا أكبر في التوترات الإقليمية وشنوا هجمات نحو إسرائيل والملاحة التجارية في البحر الأحمر.
أدى تجدد النزاعات وزيادة التوترات في اليمن إلى القلق من العودة إلى حرب شاملة في هذا البلد. يأتي ذلك في وقت بدأت فيه الحرب في اليمن منذ عام ٢٠١٤، وأصبحت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
تشير النزاعات الحالية إلى تغييرات في الديناميكيات الإقليمية وتأثيراتها على الأمن والاستقرار في اليمن والدول المجاورة. يمكن أن تؤثر القضايا المتعلقة بوجود القوات الأجنبية ودورها في هذه النزاعات على مسار هذه الحرب في المستقبل.
اقرأ المزيد: إعادة إغلاق مطار كاتانيا في إيطاليا بسبب الرماد البركاني من جبل إتنا · كوريا الجنوبية تدين هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية



