هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، في زيارته الأخيرة إلى دمشق أعلن أن إسرائيل حاليا أكبر تهديد محتمل لاستقرار سوريا. وأكد في هذه الزيارة التي تمت لتعزيز العلاقات بين البلدين، للصحفيين أن إسرائيل تقوم بإجراءات تؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة.
علاقات تركيا وسوريا
فيدان في هذا الاجتماع مع رئيس الجمهورية السورية، أحمد شرا، التقى وقال إن هذا الاجتماع الذي استمر حوالي ساعتين كان فرصة لمناقشة مسائل مختلفة بين البلدين. وأكد أن هناك تطورات إيجابية تتشكل في سوريا وأن الحياة في هذا البلد تعود إلى طبيعتها.
وزير الخارجية التركي أضاف: "لقد زادت اتصالاتنا مع سوريا في هذه الفترة وهدفنا من هذه الزيارة هو مناقشة مسائل مختلفة." كما أعلن عن إزالة بعض القضايا من قائمة العقوبات والعوائق الاقتصادية وأكد أن هذه الأمور مهمة للغاية لتحسين الظروف في سوريا.
تحديات إسرائيل والمنطقة
فيدان قال إن إسرائيل بسبب قلقها من قوة واستقرار الدول المجاورة، لجأت إلى إجراءات غير مستقرة. وأشار: "سوريا ترغب في العيش بسلام في المنطقة، لكن إسرائيل تنظر إلى هذا التوجه كتهديد. في النهاية، يجب على إسرائيل أن تقبل هذه الحقيقة وأن تعيش بسلام مع جيرانها."
وزير الخارجية التركي أشار أيضا إلى دور قوات سوريا الديمقراطية (SDF) وطالب بأن لا تكون هذه المجموعة تهديدا لسوريا بعد الآن. وقال إن الرسائل التي تم طرحها حاليا إيجابية ويتوقع أن يتم تنفيذ هذه الرسائل عمليا.
فيدان في النهاية قال إن التعاون والدبلوماسية السلمية في مواجهة الدور غير المستقر لإسرائيل في المنطقة أمر ضروري وأعرب عن أمله في أن يتشكل مستقبل أكثر استقرارا. كما أشار إلى الجهود لتعزيز التحالف الجديد بين مكة وتركيا والسعودية وباكستان وأكد أن هذه العملية في تقدم.



