أجريت مؤخرًا محادثات بين عمار الحكيم، رئيس وزراء العراق، وإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، بهدف تطوير التعاون الثنائي بين باريس وبغداد. وفقًا لما أعلنه قصر الإليزيه، تشمل هذه المفاوضات مواضيع تتجاوز العلاقات الاقتصادية، وتتناول تطوير شبكات النقل، وإدارة الموارد المائية، والصحة. كما أن توسيع التعاون العسكري والأمني يعد من المحاور الرئيسية لهذه اللقاءات.
مكافحة الإرهاب والأمن القومي
تعد مكافحة الإرهاب ومنع تجديد قوى داعش من المحاور الأساسية لهذه اللقاءات. أكدت باريس وبغداد أن التنسيق الأمني سيتم مع مراعاة كاملة لحق السيادة الوطنية للعراق. تهدف هذه التعاونات إلى تعزيز الأمن الداخلي والإقليمي للعراق ومواجهة التهديدات الإرهابية.
اقرأ المزيد: سعر الدينار العراقي وصل إلى ١٥٠ ألف تومان؛ ماذا عن السوق؟
التنمية الاقتصادية والبنية التحتية
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإقليمية، تعد الطاقة والتجارة أيضًا محورًا رئيسيًا في هذه المفاوضات. كانت المفاوضات حول صادرات النفط وآثار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط على تأمين الطاقة والتجارة العالمية من المحاور الأخرى للمناقشة. قال عمار موسى، عمدة بغداد، الذي يرافق الوفد العراقي في هذه الزيارة، لوكالة الأنباء الرسمية لبلاده إن هذا اللقاء يمهد الطريق للتعاون مع الشركات الفرنسية الكبرى في مشاريع المياه والصرف الصحي والنقل وشبكات الطرق.
تعتبر حكومة العراق هذه التعاونات فرصة ذهبية لتعزيز الخدمات العامة وجذب الخبرات الدولية والاستثمارات. يمثل هذا اللقاء بشكل عام جهود الحكومتين لتوسيع العلاقات إلى ما هو أبعد من المجالات الدبلوماسية والأمنية التقليدية والدخول إلى مجالات ترتبط مباشرة بتطوير البنية التحتية واقتصاد العراق.
من المتوقع أن يتوجه عمار الحكيم بعد انتهاء زيارته إلى فرنسا إلى ألمانيا. سيلتقي اليوم (الثلاثاء) مع أولاف شولتس، المستشار الألماني، ليتحدث معه.
اقرأ المزيد: الولايات المتحدة تستضيف محادثات G٢٠ حول وفرة الطاقة في ظل الحرب الإيرانية · الأمير فيصل: الأمن وسلامة أراضي المملكة العربية السعودية غير قابلة للتغيير



