بينما قضى الرئيس السابق، دونالد ترامب، صباح يوم ١١ سبتمبر في البنتاغون تكريماً لضحايا هذه المأساة، أطلق بعد الظهر يوماً مثيراً للجدل بإعادة نشر فيديو له. هذا الفيديو الذي يعود لخمس سنوات، يظهر ترامب وهو يطلب من المتمردين في ٦ يناير ٢٠٢١ العودة إلى منازلهم. في هذا الفيديو، بينما يواصل ادعاءاته الباطلة بشأن فوزه في انتخابات ٢٠٢٠، يعلن: "يجب أن نتحلى بالهدوء. لذا، اذهبوا إلى منازلكم، نحن نحبكم، أنتم مميزون جداً."
إعادة نشر فيديو في أجواء سياسية مشحونة
أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن ترامب نشر هذا الفيديو كـ "تذكير للجميع" من جهود الديمقراطيين لتسليح النظام القضائي ضده. ومع ذلك، ليس من الواضح أي قضايا يشير إليها، حيث تم رفض القضايا الجنائية المتعلقة بالهجوم على الكونغرس بسبب فوزه في انتخابات ٢٠٢٤.
في الأشهر الأخيرة، تناول ترامب بشكل متكرر ادعاءات التزوير في الاقتراع، واتهم الديمقراطيين بشدة بالتزوير في الانتخابات. في مؤتمر الحزب الجمهوري هذا الأسبوع، طلب من الحاضرين "التزوير بأي ثمن" للحفاظ على سيطرة الجمهوريين على الكونغرس. الفيديو الخاص بـ ٦ يناير الذي تبلغ مدته حوالي دقيقة، تعرض في ذلك الوقت لانتقادات شديدة بسبب التعاطف المفرط مع المتمردين ونشره بعد ساعات من بدء الهجوم.
منشورات ترامب المتزامنة والتطورات السياسية
في الوقت الذي نشر فيه ترامب هذا الفيديو، كان لديه أيضاً عدة منشورات أخرى حول مؤتمر الحزب الجمهوري. هذا الإجراء يعكس بوضوح جهوده المستمرة لإعادة بناء الصورة التي تأثرت بشدة في المجتمع السياسي الأمريكي بسبب أحداث ٦ يناير وادعاءات التزوير.



