حسن روحاني، الرئيس السابق لإيران، في خطاب له أكد أن الهجمات المتكررة والوحشية من أمريكا وإسرائيل على دول المنطقة، تظهر عدم استقرار مرونة اقتصاداتها خاصة في غياب الأمن. جاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط، ويعتقد العديد من المحللين أن هذه الحالة قد تحمل عواقب وخيمة على اقتصاد المنطقة.
دور BRICS في دعم السيادة
روحاني أشار أيضًا في جزء من حديثه إلى دول BRICS، وطلب منها أن تلعب دورًا أكبر في الدفاع عن السيادة وسلامة الأراضي ومنع استخدام القوة. تكتسب هذه الطلبات أهمية خاصة في ظل الظروف العالمية الحالية والتحديات الدولية التي تواجهها الدول المستقلة.
وفقًا لروحاني، فإن التعاون الدولي وتعزيز العلاقات بين الدول المستقلة يمكن أن يساعد في تحقيق الأمن والاستقرار على المستوى العالمي. كما أشار إلى أنه بدون تأمين الأمن، فإن أي جهد للتنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي سيكون غير مستقر، ويجب على دول المنطقة أن تساعد بعضها البعض لمواجهة التهديدات الخارجية.
العواقب الأمنية على الاقتصاد
تأتي تصريحات روحاني في وقت تواجه فيه العديد من دول المنطقة تحديات اقتصادية خطيرة بسبب تصاعد التوترات والتهديدات العسكرية. يعتقد العديد من المحللين أن الأمن والاستقرار السياسي هما الشرط الأساسي لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
في النهاية، أكد روحاني أن الدول المستقلة يجب أن تتحد وتتضامن في مواجهة التهديدات الخارجية وأن تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. تعكس هذه التصريحات مخاوفه العميقة بشأن الوضع العالمي الحالي والتهديدات التي تواجهها الدول المستقلة.



