أعلن الجيش الباكستاني يوم الأربعاء أن اتفاقية الدفاع الثلاثية في مكة التي تم إبرامها بين تركيا والسعودية وباكستان قد تم إنشاؤها بهدف "الردع الجماعي" ولا تحمل أي "طموحات إقليمية".
التأكيد على العلاقات التاريخية
ذكر المتحدث باسم الجيش، اللواء أحمد شريف شودري، في مقابلة مع وسائل الإعلام السعودية، أن هذه الاتفاقية تمثل تأكيدًا على العلاقات التاريخية لعقود بين باكستان والسعودية وتركيا، وقال: "هذه الاتفاقية تعترف بالعلاقات التي تربط هذه الدول الثلاث في مجال الردع والدفاع."
اقرأ المزيد: اعتقال نقاء حامد، الصحفي الفلسطيني-الأمريكي في الضفة الغربية
بنود الاتفاقية وكيفية العمل
في رده على سؤال حول ما إذا كانت هذه الاتفاقية تعاونًا دفاعيًا أكثر أو علامة على تحالف استراتيجي أوسع، أوضح شودري أن هذه الاتفاقية "دفاعية، كما يدل اسمها." وفقًا لبنود هذه الاتفاقية، سيتم اعتبار أي هجوم على أحد الدول الأعضاء هجومًا على الجميع.
عُقد الاجتماع الأول لهذا التحالف في ٣١ أغسطس في إسطنبول، حيث تم اتخاذ قرار بأن تتولى باكستان رئاسة الأمانة العامة لهذا التحالف لمدة ثلاث سنوات. وأكد شودري أن هذه الاتفاقية "تكملية" ولا تتعارض مع العلاقات الأخرى للدول.
وأضاف: "هذه الاتفاقية ليست متعارضة بأي شكل من الأشكال مع العلاقات الأخرى لهذه الدول، ولكل من هذه الدول علاقات مستقلة مع الأمم والكتل والتحالفات الأخرى."
كما أجاب شودري على سؤال حول كيفية رد باكستان إذا تعرضت إحدى دول هذا التحالف لهجوم، قائلاً: "لن يتم مناقشة العمليات الدفاعية في أي حوار عام. هذا قرار يعود للدول الثلاث لتنفيذه."
وأشار المتحدث باسم الجيش إلى العلاقات التاريخية لباكستان مع الصين، قائلًا إن هذه العلاقات لم تتشكل بشكل مفاجئ ويدركها العالم. كما أشار إلى أن هذه الاتفاقية تم تعريفها كتحالف من أجل الاستقرار الإقليمي ولا تعتبر بأي حال من الأحوال تحالفًا خاصًا للدول الإسلامية.
في الختام، قال شودري: "يمكن أن يشمل هذا التحالف دائمًا شركاء جدد يؤمنون بالسلام والاستقرار والأمن الإقليمي ولديهم رؤية مشتركة بشأن الردع الجماعي."
اقرأ المزيد: القوات الإسرائيلية انسحبت من مدينة عابدين في سوريا · لقاء محمد بن سلمان مع براد كوبر في جدة



