مهرجان فينيس، واحد من أكبر الأحداث الفنية والثقافية في العالم، أثار ضجة كبيرة هذا العام بعروض الواقع المعزز وأعمال الوسائط الجديدة. يواجه زوار هذا المهرجان عند دخولهم المعرض صندوقًا معدنيًا يحتوي على عدسة ومكبرين صوت. عند النظر داخل هذا الصندوق، يرون صورة لأنفسهم من ارتفاع حوالي ٢٠ قدمًا.
تجربة تتجاوز الواقع
المناظر المحيطة، مثل الضيوف الآخرين وحتى بعض الحمام على الأرض، تجذب بسهولة انتباه الزوار. ولكن عندما يقف أحد هؤلاء الضيوف بجانبك وينتظر لفترة طويلة، تصل فضولك إلى ذروته. في هذه اللحظة، تتحول التجربة إلى كابوس لينشي.
شخص يرتدي سترة زرقاء ولهجة فرنسية ثقيلة يقترب منك ويروي قصة لا تُقبل في أي تجمع. يقول لك أنك بالتأكيد لديك وقت طويل للوقوف والمشاهدة في هذا الصندوق. "لماذا ينظر الناس إلى هذا الصندوق كثيرًا؟" يسأل. "ماذا يريدون أن يروا؟ هذا ليس واقعًا!"
مستقبل الواقع المعزز
هذه التجربة، ليست سوى واحدة من مئات الأعمال في المعرض التي تتناول تأثيرات التغيرات المناخية والقضايا الاجتماعية. يُظهر مهرجان فينيس من خلال أعماله، من التجارب السطحية إلى العميقة، كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغير عالمنا وتثير أسئلة جديدة.
في النهاية، ينتهي مهرجان فينيس مع الحفاظ على العروض والأعمال، لكن هذه التجارب ستبقى في أذهان الزوار. الواقع المعزز، لم يعد مجرد أداة ترفيهية، بل أصبح أداة للتفكير والتأمل حول العالم من حولنا.



