في عالم دبي المزدحم، تعمل امرأة كينية بشجاعة وإرادة لا مثيل لها كمنسقة، وقد دمجت حياتها مع تحديات الأمومة والعمل. هذه الأم، التي تحقق دخلًا يوميًا قدره ١٢٣ ألف شيلينغ (حوالي ٨٣٠ دولارًا)، تشارك تجارب مثيرة من حياتها في هذه المدينة اللامعة.
تحديات العمل والأمومة
تقول هذه المرأة الكينية عن أيام عملها: "أعمل كل يوم من الساعة ٩ صباحًا حتى ٥ مساءً. خلال هذه الفترة، يجب أن أجيب على جميع المكالمات والبريد الإلكتروني، وفي نفس الوقت، أعتني باحتياجات ابنتي البالغة من العمر ست سنوات." وتشير إلى صعوبات هذا التوازن، وتؤكد على أهمية الجدولة وإدارة المهام. وفقًا لها، فإن أفضل طريقة لإدارة هذين الدورين هي التخطيط الدقيق واستخدام أوقات الفراغ للعب والتعلم مع ابنتها.
الحياة في دبي
كانت الحياة في دبي لهذه المرأة الكينية، رغم كل التحديات، فرصة للنمو والتقدم. تتحدث عن الثقافة الغنية، والتنوع العرقي، وفرص العمل في هذه المدينة، وتصفها كتجربة إيجابية. على الرغم من أن البعد عن العائلة والأصدقاء في كينيا صعب عليها، إلا أنها تعتقد أن هذه التجارب تساعدها وابنتها على الحصول على رؤية أوسع للحياة.
مع الأمل في المستقبل، توصي هذه المرأة الكينية الآخرين بعدم التخلي عن متابعة أحلامهم. تقول: "عندما أحب عملي وأولي اهتمامًا لابنتي، يمكنني تحقيق أي شيء أريده. هنا، في دبي، كل شيء ممكن!"



