۲۲ شهریور ۱۴۰۵ --:--
الخبریه فارسی
independent persian newsroom
جهان

السيسي وآبي أحمد؛ قمة بلا لقاء وأزمة متواصلة

ن نوشین فلاح · ٢ دقیقه · ٣٢,٤٢٥
السيسي وآبي أحمد؛ قمة بلا لقاء وأزمة متواصلة
السيسي وآبي أحمد؛ قمة بلا لقاء وأزمة متواصلة

قمة بريكس في نيودلهي انتهت دون أي اجتماع بين عبد الفتاح السيسي وآبي أحمد، مما يزيد من حدة التوترات بين مصر وإثيوبيا.

اختتمت قمة بريكس في نيودلهي يوم الأحد، لكن الغريب أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد لم يجتمعا، مما أثار تساؤلات عديدة حول مستقبل العلاقات بين البلدين. هذه القمة التي تجمع قادة دول كبيرة كانت فرصة مثالية لمحاولة التوصل إلى حلول لقضايا المياه المتنازع عليها، لكن يبدو أن الأزمات المتزايدة كانت أكبر من أن تُحل في إطار واحد.

غياب اللقاء: هل هي فرصة ضائعة؟

يقف السيسي وآبي أحمد على طرفي نقيض في قضايا حيوية تتعلق بسد النهضة الإثيوبي، الذي يثير قلق القاهرة بشكل متزايد. وفي الوقت الذي كانت فيه مصر تأمل في الحصول على دعم دولي لموقفها، جاء غياب اللقاء ليُعقد الأمور أكثر. المراقبون يرون أن هذا الوضع يعكس عمق الانقسام بين الطرفين ويشير إلى أن الحلول السلمية ما زالت بعيدة المنال.

السيسي، الذي يمثل دولة تعتمد بشكل كبير على نهر النيل، يسعى إلى حماية حقوق بلاده المائية، في حين أن آبي أحمد يتبنى سياسة تطوير السدود كجزء من خطة إثيوبيا لتحقيق التنمية. هذه الفجوة الكبيرة في المصالح تضع المنطقة أمام تحديات كبيرة، خاصة مع تزايد الضغوط السياسية والاقتصادية.

المستقبل المجهول للعلاقات المصرية الإثيوبية

تسود أجواء من القلق في الأوساط السياسية، حيث يشير الكثيرون إلى أن عدم الاجتماع بين السيسي وآبي أحمد في قمة بريكس قد يكون علامة على تفاقم الأزمات. في ظل هذا الوضع، يتساءل الجميع: هل هناك أمل في استئناف الحوار بين الجانبين؟ أم أن الفجوة ستتسع أكثر مما هي عليه الآن؟

بينما يستمر الجدل حول سد النهضة، تبقى العلاقات المصرية الإثيوبية في حالة من عدم اليقين، مما يثير المخاوف حول استقرار المنطقة بشكل عام. ومع كل قمة، تتجدد الآمال، لكن مع كل غياب لقاء، تتعزز الشكوك.

المصدر: aawsat.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook