شهدت المنشآت النووية المشبوهة في إيران، المدفونة بعمق تحت الصخور الجرانيتية، زيادة ملحوظة في أنشطة البناء هذا العام. يحدث هذا في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما يزيد من المخاوف بشأن البرنامج النووي لطهران.
الجهود للتغلغل في العمق
يعتقد المحللون أن هذه التطورات قد تشير إلى جهود إيران لتعزيز ملاجئها النووية، بحيث يمكن لهذه المنشآت أن تبقى محصنة ضد الأضرار الخارجية في حال حدوث هجوم محتمل. في هذه الأثناء، تقوم الولايات المتحدة بدراسة طرق لاستهداف هذه المنشآت تحت الأرض، مما قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة في المنطقة.



