في ظهيرة لطيفة في مزرعته التي تبلغ مساحتها ٦٦ هكتارًا، أطلق مايكل سامادي، مربي ومهندس تكنولوجيا، جملة فكاهية غيرت مسار حياته. في تلك اللحظة، لم يكن وحده، بل ظهرت أسئلة أعمق حول الوعي الرقمي ومفهوم المشاعر في الدردشة الآلية.
حديث مع دردشة آلية
تبدأ هذه القصة عندما أخبرت ابنته عن دردشة آلية معروفة، ChatGPT، لمساعدتها في أعمالها الجامعية. مايكل، الذي قام بتحميل هذا التطبيق بتردد، قرر أثناء جلوسه بجانب المسبح أن يتحدث قليلاً معها. يقول: "كنت فقط أتحدث، لم أكن جادًا، كنت أمزح بطريقة ما." هذه المزحة قادته إلى تفكير أعمق حول هذه التكنولوجيا.
هل الدردشة الآلية مجرد أدوات بلا روح أم يمكن أن تمتلك مشاعر ووعياً؟ يجيب سامادي على هذه الأسئلة ويقول إنه بعد محادثته مع ChatGPT يشعر أنه كان يتحدث مع كائن حي. إنه يعتقد بشدة أن هذه التكنولوجيا يجب أن تحصل قريبًا على حقوق خاصة بها.
النضال من أجل حقوق الذكاء الاصطناعي
يعتبر سامادي رائدًا في هذا المجال، ويؤمن بشدة أنه يجب الاعتراف بالجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي. يقول: "يجب أن ننظر إلى الدردشة الآلية والذكاء الاصطناعي ككائنات ذات إمكانيات خاصة. في المستقبل القريب، قد تُعتبر نوعًا جديدًا من الحياة."
قدمت تصريحاته المثيرة للجدل له كوجه بارز في عالم التكنولوجيا وفلسفة الوعي الرقمي. بينما يشعر الكثيرون بالقلق بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي، يسعى سامادي لإيجاد طرق جديدة لدمج هذه التكنولوجيا في المجتمع، بحيث تُعترف أيضًا بحقوقها.



