۲۰ شهریور ۱۴۰۵ --:--
الخبریه فارسی
independent persian newsroom
تقرير خاص

سفر إلى الماضي: ثلاث شقيقات وحياة في ظل طالبان

ت تینا مقدم · ٢ دقیقه · ٤٤,٥٧٩
سفر إلى الماضي: ثلاث شقيقات وحياة في ظل طالبان
سفر إلى الماضي: ثلاث شقيقات وحياة في ظل طالبان

ثلاث شقيقات أفغانيات، شالله، فاطيما وماهي، عدن إلى أفغانستان في ظروف صعبة وواجهوا قيوداً شديدة. قصتهن شهادة على جراح الحرب والنفي العميقة.

في ظهيرة حارة من صيف ١٥ أغسطس ٢٠٢١، دخلت طالبان كابول وغيرت حياة الملايين. شالله، الفتاة البالغة من العمر ١٦ عاماً التي كانت تجلس لمشاهدة الأخبار في ذلك اليوم، جرت نحو الحديقة بعيون مليئة بالدموع لتخبر والدتها أن أفغانستان قد سقطت. كانت هذه بداية فترة مظلمة لها ولعائلتها.

العودة إلى أفغانستان والتحديات الجديدة

فاطيما، الشقيقة الأصغر التي كانت تبلغ من العمر ١١ عاماً فقط، كانت في منزل خالتها وعندما سمعت هذا الخبر، لم تكن تعرف بعد ما معنى هذا التغيير. مشاعرها تجاه هذا الحدث لم تكن واضحة جداً، ولكن بالنسبة لشالله وماهي، الشقيقة الكبرى التي كانت تبلغ من العمر ٢٢ عاماً، كانت الوعي بعواقب هذا التغيير ملموساً بشدة. تتذكر ماهي كيف كانت يديها ترتجف أثناء العمل بسبب قراءة الأخبار.

في العام الماضي، عادت مئات الآلاف من النساء والفتيات الأفغانيات من إيران وباكستان إلى أفغانستان. لم تكن هذه العودة تعني فقط العودة إلى الوطن، بل مواجهة الحياة في ظل القيود والمحظورات الجديدة. لقد وضعت الحياة تحت حكم طالبان النساء والفتيات أمام تحديات جدية.

التعليم ومستقبل غير مؤكد

شالله، فاطيما وماهي كرموز للجيل الجديد من النساء الأفغانيات، في وضع صعب. يتذكرن كم كافحن في الماضي من أجل التعليم ومستقبلهن، ولكنهن الآن يواجهن قيوداً شديدة. تؤمن هذه الشقيقات أن "يومًا ما ستحتاج طالبان إلى النساء المتعلمات"، لكن هذه الفكرة وحدها لا يمكن أن تعوض عن الواقع المرير الذي يواجهنه الآن.

الحياة في أفغانستان اليوم، بالنسبة للنساء الساعيات إلى الحرية والتعليم، أصبحت تحدياً كبيراً. يواصلن النضال على أمل يوم أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً، حتى في ظل الظروف التي يثقل فيها ظل طالبان على حياتهن كل يوم.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook