الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
الخبریه فارسي
independent persian newsroom
جهان

جي دي فنس: الحرب مع إيران في الشهرين المقبلين ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا

ن تحديث: · ٣ دقيقة · ٣٤,٧٠٦
جي دي فنس: الحرب مع إيران في الشهرين المقبلين ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا منبع تصویر: akhbar-rooz.com
جي دي فنس: الحرب مع إيران في الشهرين المقبلين ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا

جي دي فنس، نائب رئيس الولايات المتحدة، حذر من التغيرات في الحرب مع إيران في المستقبل القريب. في الوقت نفسه، أعلنت المملكة العربية السعودية عن اعتراض طائرة مسيرة حوثية في مكة.

جي دي فنس، نائب رئيس الولايات المتحدة، يوم الأربعاء في تصريحات له عن احتمال تغييرات كبيرة في الحرب مع إيران في "الشهرين المقبلين". وأشار فنس في حديثه مع نيويورك بوست إلى تصريحات دونالد ترامب، الرئيس السابق، حول إنهاء الحرب بعد انتخابات منتصف المدة في نوفمبر، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول هذه التغييرات.

الوضع الحالي للحرب والجهود للحفاظ على الأمن

نائب رئيس الولايات المتحدة أكد أن القوات الأمريكية حاليًا ليست مشغولة بعمليات هجومية واسعة، وأن أحد أولوياتهم هو ضمان أمن طرق الملاحة البحرية ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية. ومع ذلك، لا يزال هناك انخفاض ملحوظ في حركة التجارة في مضيق هرمز. وفقًا للبيانات الأولية، يوم الثلاثاء، عبرت أربع سفن فقط مضيق هرمز، وهو رقم أقل بكثير من متوسط العشر أيام البالغ ١٨ سفينة.

التطورات الأخيرة في المملكة العربية السعودية ودور الحوثيين

في هذا السياق، أعلنت المملكة العربية السعودية أن الدفاع الجوي في البلاد تمكن من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مرتبطة بالحوثيين في جنوب مكة. واعتبر تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، أمن مكة والمدينة والزوار "خطًا أحمر"، وأعلن أن الرياض ستقوم بالإجراءات اللازمة لردع المزيد من الهجمات. من جهة أخرى، رفض الحوثيون مزاعم السعودية واعتبروها "كذبة متكررة".

كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم المزعوم على مكة ومناطق المدينة، واعتبرت الحوثيين مسؤولين عن هذه الهجمات. وقد حدثت هذه التطورات بعد عدة أيام من الهجمات الصاروخية والمسيرة على مناطق مختلفة في السعودية، مما أسفر عن إصابة ١٣ مدنيًا وتضرر العديد من المنازل والسيارات. كما أصدرت السلطات السعودية تحذيرات أمنية في عدة مدن بما في ذلك مكة وجدة والطائف وينبع بسبب هذه الهجمات.

تصعيد الأزمة في المنطقة وتأثيراتها

يستمر تصعيد هجمات الحوثيين في وقت يواصلون فيه توسيع سيطرتهم على أجزاء من ساحل البحر الأحمر والمناطق المحيطة بباب المندب. في الوقت نفسه، زادت قوات الحكومة اليمنية من غاراتها الجوية حول مناطق مختلفة، وأعلن المسؤولون العسكريون اليمنيون أن هذه العمليات قد تكون مقدمة لهجوم بري لاستعادة المناطق الساحلية.

كما أن إدارة دونالد ترامب تستعد لحزمة تسليحية بقيمة ٢.٨ مليار دولار لإسرائيل، تشمل حوالي ٤٠ ألف قنبلة تزن ألفي رطل. وتعتبر هذه القنابل من أقوى الذخائر التقليدية في ترسانة الولايات المتحدة، وقد أثار استخدامها في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في غزة العديد من المخاوف بشأن الضحايا المدنيين.

تظهر مجمل هذه التطورات استمرار الحرب الإقليمية على عدة محاور مختلفة: هجمات الحوثيين ورد السعودية، أزمة الملاحة في باب المندب ومضيق هرمز، مواجهة إيران وأمريكا وزيادة الدعم العسكري من واشنطن لإسرائيل. على الرغم من تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول تغيير شكل الحرب في الأشهر المقبلة، فإن الأدلة المتاحة في الميدان لا تشير إلى انخفاض سريع في التوتر.

المصدر: akhbar-rooz.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook