الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
الخبریه فارسي
independent persian newsroom
جهان

تم الإعلان عن اتفاقية الدفاع في مكة بهدف الردع الجماعي من قبل الجيش الباكستاني

ن · ٢ دقيقة · ٤٣,١٤١
تم الإعلان عن اتفاقية الدفاع في مكة بهدف الردع الجماعي من قبل الجيش الباكستاني منبع تصویر: aa.com.tr
تم الإعلان عن اتفاقية الدفاع في مكة بهدف الردع الجماعي من قبل الجيش الباكستاني

أعلن الجيش الباكستاني أن اتفاقية الدفاع الثلاثية في مكة بين تركيا والسعودية وباكستان قد تم إعدادها بهدف الردع الجماعي. هذه الاتفاقية لا تحمل أي طموحات إقليمية وتؤكد على العلاقات التاريخية التي تمتد لعقدين بين باكستان والسعودية وتركيا.

أعلن الجيش الباكستاني يوم الأربعاء أن اتفاقية الدفاع الثلاثية في مكة التي تم إبرامها بين تركيا والسعودية وباكستان قد تم إنشاؤها بهدف "الردع الجماعي" ولا تحمل أي "طموحات إقليمية".

التأكيد على العلاقات التاريخية

ذكر المتحدث باسم الجيش، اللواء أحمد شريف شودري، في مقابلة مع وسائل الإعلام السعودية، أن هذه الاتفاقية تمثل تأكيدًا على العلاقات التاريخية لعقود بين باكستان والسعودية وتركيا، وقال: "هذه الاتفاقية تعترف بالعلاقات التي تربط هذه الدول الثلاث في مجال الردع والدفاع."

بنود الاتفاقية وكيفية العمل

في رده على سؤال حول ما إذا كانت هذه الاتفاقية تعاونًا دفاعيًا أكثر أو علامة على تحالف استراتيجي أوسع، أوضح شودري أن هذه الاتفاقية "دفاعية، كما يدل اسمها." وفقًا لبنود هذه الاتفاقية، سيتم اعتبار أي هجوم على أحد الدول الأعضاء هجومًا على الجميع.

عُقد الاجتماع الأول لهذا التحالف في ٣١ أغسطس في إسطنبول، حيث تم اتخاذ قرار بأن تتولى باكستان رئاسة الأمانة العامة لهذا التحالف لمدة ثلاث سنوات. وأكد شودري أن هذه الاتفاقية "تكملية" ولا تتعارض مع العلاقات الأخرى للدول.

وأضاف: "هذه الاتفاقية ليست متعارضة بأي شكل من الأشكال مع العلاقات الأخرى لهذه الدول، ولكل من هذه الدول علاقات مستقلة مع الأمم والكتل والتحالفات الأخرى."

كما أجاب شودري على سؤال حول كيفية رد باكستان إذا تعرضت إحدى دول هذا التحالف لهجوم، قائلاً: "لن يتم مناقشة العمليات الدفاعية في أي حوار عام. هذا قرار يعود للدول الثلاث لتنفيذه."

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى العلاقات التاريخية لباكستان مع الصين، قائلًا إن هذه العلاقات لم تتشكل بشكل مفاجئ ويدركها العالم. كما أشار إلى أن هذه الاتفاقية تم تعريفها كتحالف من أجل الاستقرار الإقليمي ولا تعتبر بأي حال من الأحوال تحالفًا خاصًا للدول الإسلامية.

في الختام، قال شودري: "يمكن أن يشمل هذا التحالف دائمًا شركاء جدد يؤمنون بالسلام والاستقرار والأمن الإقليمي ولديهم رؤية مشتركة بشأن الردع الجماعي."

المصدر: aa.com.tr

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook