مارك تشابين، رجل إطفاء ومفتش إطفاء، تأثر بشدة عند تذكر تجاربه في العراق بعد هجمات ١١ سبتمبر. يعبر بوضوح عن أن هذه التجربة، حتى بعد سنوات، لا تزال تسبب له مشاعر قوية.
تجربة لا تُنسى
تشابين يقول: «هذه التجربة تجعل شعري يقف على جسدي. عندما أفكر في تلك الأيام، تتذكرني كل التفاصيل كجدار من الذكريات». يشير إلى المخاطر التي واجهها في ذلك الوقت ويقول: «كل شيء كان غير آمن وغير مستقر. في أي لحظة، كان يمكن أن تحدث انفجارات أو حوادث مأساوية». هذا الشعور بالخوف والقلق لا يزال عالقًا في ذهنه ولم يُنسَ أبدًا.
عواقب نفسية للحرب
تجارب الحرب تؤثر ليس فقط على ساحة المعركة ولكن أيضًا على الحياة الشخصية والمهنية للأفراد. يشير تشابين إلى أن العديد من رجال الإطفاء وقوات الإنقاذ الذين شاركوا في الحروب يكافحون مع العواقب النفسية لهذه التجارب. يقول: «هذه مسألة لا نتحدث عنها كثيرًا في محادثاتنا اليومية، لكنها تؤثر بعمق على حياتنا». لهذا السبب، يؤكد على أهمية الدعم النفسي للأشخاص الذين يواجهون هذه الظروف.
تشابين يشير أيضًا إلى أنه يجب إعطاء المزيد من الاهتمام للأضرار النفسية الناتجة عن الحرب وأن يتم اعتبارها موضوعًا جادًا. يعتقد أنه من خلال وجود برامج دعم واستشارات يمكن أن نساعد في تحسين الحالة النفسية لهؤلاء الأفراد.



