استطلاع جديد نشرته مؤسسة كوينبيك يظهر تغييرًا ملحوظًا في نظرة الأمريكيين تجاه قضية فلسطين. الدعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام ٢٠٠١، وفي المقابل، الاستياء من دونالد ترامب، الرئيس السابق، انخفض إلى أدنى حد له.
التغيرات في النظرة العامة
هذا الاستطلاع يظهر أن ٥٨% من المشاركين يميلون لدعم الفلسطينيين، بينما فقط ٢٠% من الإسرائيليين يدعمونهم. هذه الإحصائيات تعكس تغييرًا في النظرة العامة تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وقد يكون لها عواقب مهمة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وفقًا لهذا الاستطلاع، الشباب ومجموعات الأقليات في الولايات المتحدة يظهرون ميلاً أكبر لدعم الفلسطينيين. يأتي ذلك في الوقت الذي كانت فيه الاستطلاعات السابقة تظهر أن الدعم لإسرائيل كان أكثر هيمنة. هذا التغيير في الرأي العام يتزامن مع التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وأيضًا الضغوط الاجتماعية والسياسية التي تعزز التعاطف مع الفلسطينيين.
الاستياء من ترامب
بالإضافة إلى زيادة الدعم للفلسطينيين، يظهر الاستياء من ترامب أيضًا في هذا الاستطلاع. فقط ٣٥% من المشاركين لديهم آراء إيجابية تجاه رئاسة ترامب. هذه الإحصائيات تعكس أزمة في شعبيته وقد تؤثر في المستقبل على المسار السياسي للولايات المتحدة.
بالنظر إلى هذه النتائج، يبدو أن المناخ السياسي في الولايات المتحدة يتجه نحو تغيير في النظرة تجاه القضايا العالمية. هذه التغيرات قد تؤثر ليس فقط على السياسات الداخلية، ولكن أيضًا على نهج الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط والنزاعات القائمة.



