الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
الخبریه فارسي
independent persian newsroom
اقتصاد

أحمد الشرع رفع أسعار الوقود؛ الاحتجاجات في سوريا تصاعدت

س تحديث: · ٣ دقيقة · ٢٧,٨٦٤
أحمد الشرع رفع أسعار الوقود؛ الاحتجاجات في سوريا تصاعدت تصویر: تولید هوش مصنوعی
أحمد الشرع رفع أسعار الوقود؛ الاحتجاجات في سوريا تصاعدت

رفع أسعار الوقود في سوريا أدى إلى احتجاجات واسعة من قبل الناس في عدة مدن في البلاد. المحتجون يطالبون بخفض الأسعار ومعالجة أوضاعهم المعيشية.

أحمد الشرع، رئيس سوريا، بعد رفع أسعار الوقود، أطلق موجة من الاحتجاجات في عدة مدن في البلاد. في هذه الاحتجاجات، تجمع المحتجون في الطرق السريعة الرئيسية وردوا على ارتفاع الأسعار.

رفع أسعار الوقود ورد فعل الناس

حكومة سوريا يوم الأحد رفعت سعر الديزل بنسبة تصل إلى ٤٠% وسعر البنزين بنسبة تصل إلى ٢٨%. المسؤولون الحكوميون أعلنوا أن هذا الارتفاع مؤقت وناجم عن الزيادة الحادة في تكاليف الوقود العالمية. هذه التغييرات في أسعار الوقود، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أدت إلى أكبر مسيرات احتجاجية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد قبل حوالي عامين.

بعد ارتفاع سعر الديزل، قام المحتجون بإحراق الإطارات وقطع الطرق الرئيسية، بما في ذلك الطريق السريع الذي يربط دمشق بحلب. هذا الارتفاع في أسعار الوقود زاد من الضغط الاقتصادي على الناس الذين يواجهون أزمة معيشية منذ سنوات. تقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن ٩٠% من سكان سوريا يعيشون تحت خط الفقر، بينما كانت هذه النسبة قبل بدء الحرب الأهلية في عام ٢٠١١ حوالي ثلث السكان.

تفاصيل رفع الأسعار وتبعاته

حكومة سوريا بالإضافة إلى رفع سعر الديزل بنسبة ٤٠%، رفعت سعر الغاز المنزلي والصناعي بحوالي ٩%، وسعر البنزين الممتاز (٩٥ أوكتان) بنسبة ٢٨% إلى ١٩٥ ليرة، وسعر البنزين العادي (٩٠ أوكتان) بنسبة ٢٦% إلى ١٨٥ ليرة. كما منع المحتجون حركة قوافل ناقلات النفط نحو المصافي المركزية في سوريا وطالبوا بإقالة وزراء الطاقة والاقتصاد ورئيس الشركة الوطنية للنفط في سوريا.

في مدينة حلب، أكد المحتجون على عدم تحمل الظروف، وطالبوا بخفض فوري لأسعار الوقود ومعالجة أوضاعهم المعيشية من قبل أحمد الشرع. في الوقت نفسه، أعلن عبد الحميد صلات، المتحدث باسم وزارة الطاقة السورية، أن هذا الارتفاع في الأسعار هو إجراء مؤقت ناجم عن زيادة تكاليف الوقود العالمية والاعتماد الشديد للبلاد على الواردات، وأنه يمكن إعادة النظر فيه مع تغير الظروف.

سوريا تعتمد بشكل كبير على النفط الخام الروسي، وخلال هذا العام استوردت حوالي ٦٠ ألف برميل من النفط يومياً من هذا البلد. ومع ذلك، فإن واردات الوقود من موسكو تعرقلت بسبب الهجمات على المصافي الروسية والقيود التصديرية التي فرضتها موسكو. كما أن إغلاق مصفاة بانياس، أكبر مصفاة في سوريا، لمدة ٣ أشهر لإجراء إصلاحات أساسية، زاد من نقص الوقود في البلاد.

هذا الارتفاع في الأسعار جعل سعر البنزين الممتاز يرتفع بنسبة حوالي ٨٦% منذ فبراير حتى الآن، وسعر الديزل زاد بأكثر من الضعف. في ظل ارتفاع سعر النفط الخام برنت بشكل ملحوظ من ٧٢.٤٨ دولار إلى ١٠٤.٦١ دولار للبرميل، يطالب المحتجون بتغيير فوري في السياسات الاقتصادية للحكومة.

المصدر: fararu.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook