أعلنت الحكومة الأسترالية مؤخرًا عن إصلاحات "عالمية" تسمح للمستخدمين بالخروج من خوارزميات الشبكات الاجتماعية. تم تقديم هذا التحول تحت عنوان "خلاصتي، طريقتي" ويبدو أنه سيغير تجربة استخدام الشبكات الاجتماعية.
نظرة إلى الماضي؛ عصر بلا إعلانات
بينما تتشكل هذه الإصلاحات، قررت أن أوقف الخوارزمية لمدة ٢٤ ساعة وأعود إلى زمن بعيد؛ إلى عام ٢٠١٢، عندما لم يكن الإنترنت ملوثًا تمامًا بالإعلانات. عند إيقاف الخوارزمية، كنت أتوقع أن أحصل على تجربة جديدة ومختلفة، ولدهشتي، تم عرض فيديو لامرأة تسكب دلوًا من سمك التنين بشكل عشوائي في قطار في الصين. لم يدهشني هذا الفيديو فحسب، بل ذكرني بمدى إمكانية أن تكون مساحة الشبكات الاجتماعية ممتعة وغير متوقعة.
عواقب إيقاف تشغيل الخوارزمية
في حياتي اليومية، كانت الخوارزميات تساعدني في العثور بسهولة على المحتوى المفضل لدي. ولكن الآن، مع إيقاف تشغيلها، بدأت أفكر فيما إذا كان هذا التغيير قد ساعدني حقًا في الوصول إلى نوع من الإبداع والتفكير الحر؟ أم أن هذه مجرد وهم يمنحني شعورًا بالحرية؟
على الرغم من أنني شاهدت المزيد من الفيديوهات عن حقائق غير عادية، بدا أن هذه التجربة كانت أكثر متعة بكثير من روتين الخوارزميات الذي كنت أواجهه دائمًا. هل هذا يدل على العودة إلى العصر الذهبي للشبكات الاجتماعية أم أن واقعًا جديدًا يتشكل يجب علينا التكيف معه؟ أسئلة ستشغل بلا شك عقول الكثيرين منا في الأيام القادمة.



